لكل الفتحاويين


    كيف نرسم الصوره المشرفه لحركة ( فتح )

    شاطر
    avatar
    ابن فتحاوي
    عريف
    عريف

    عدد الرسائل : 57
    تاريخ التسجيل : 04/07/2007

    موضوع كيف نرسم الصوره المشرفه لحركة ( فتح )

    مُساهمة من طرف ابن فتحاوي في 20/7/2007, 9:19 am

    *·~-.¸¸,.-~*كيف نرسم الصورة المشرقة لحركة فتح؟*·~-.¸¸,.-~*

    إن حركة فتح أسد رابض متى ما نظرنا له من البعيد نجده هادئا مستقرا وقد نقرأه بشكل خاطئ أو يقرأه الآخرون بشكل ظني أنه ضعيف، ولكن ما أن تقترب منه حتى تجده متحفزا للانقضاض متوثبا لا يهاب، مقدام لا يلوذ بالفرار، جريء شجاع يبادر ولا ينهزم، ولا نقبل فتح كديناصور ذو دماغ صغير وجسد متهالك كبير لإن فتح تنظيم الأوليات وتنظيم المبادرة وتنظيم كل من لا تنظيم له فهي حركة الشعب الفلسطيني.

    إن حركة فتح مسيرة شعب في لبوس تنظيم، وجموع أمة في مسيرة حركة.

    أ-حركة فتح وانتخابات التشريعي:

    إن انتخابات المجلس التشريعي تمثل قمة الممارسة الديمقراطية الوطنية حيث ينتخب الشعب ممثليه من صناع القرار السياسي، وحملة المشروع الوطني وحماة الثوابت الوطنية تلك التي كرستها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والرئيس الشهيد القائد الخالد ياسر عرفات ممثلة بتحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس والسيادة وعودة اللاجئين. إن انتخابات المجلس التشريعي فرصة هامة لتجديد الدماء وبث روح جديدة في النظام السياسي ومهمة تحتاج لمجهود كبير لتحقيق الكسب لحركتنا المعطاءة حركة فتح صاحبة النور والإصباح وقائدة الثورة الفلسطينية وحاملة مشعل الحرية والمستقبل.
    إن رسم صورة حقيقية مشرقة لحركة فتح أمام الجماهير هو بأهمية التحرك المطلوب إعلاميا في كافة وسائل الإعلام المقروء والمسموع والمرئي حيث يطلب من جميع الكوادر والكفاءات أن تضع جميع قدراتها العلمية والكتابية في خدمة المشروع الوطني وخدمة حركة فتح التي أضفت الألوان الأربعة على سماء الفكر والثقافة والحلم الفلسطيني.
    إن رسم صورة مشرقة لحركة فتح يعني أن نقوم بعرض المسيرة الظافرة لهذه الحركة وتعداد منجزاتها الكثيرة في مختلف (عشرياتها الستة)

    والتي قادت فيها الحركة ومازالت هذا الشعب العظيم ، وحققت فيها الانتصارات وذاقت مرارة الفشل أو الإخفاقات في بعض المواقع، وإذ نعتز بالانتصارات التي حققناها في فتح ومعها فإننا لا نخجل أبدا من التعرض للإخفاقات في آلية حراك داخلي نسعى من خلالها لنفض الغبار عن الجسد ، وتحقيق الحيوية ومقاومة الفساد والمفسدين بجهد مشترك يصنع المستقبل. إن الصورة المشرقة تستدعي من جميع فئات المجتمع الذي يتمثل في الحركة من شيوخ وشبيبة ومرأة ممارسة عمليات متتالية من التنظير والاقناع السلس والتحرك الجاد بين الجماهير من بيت الى بيت، تاركين وراء ظهرنا كل الآلام أو الاحباطات أو النظرات المشوشة مركزين الهدف نحو البناء والكسب وإشعال مصباح الفجر القادم، إن حركة فتح هي التي أوصلتنا جميعا من المنافي الى الوطن، وجعلت من القضية علما دوليا بعد أن كانت ملفا في أدراج الأمم المتحدة، وهي التي أطلقت كوامن الغضب الفلسطيني ثورة وانتفاضة إثر الأخرى، وفتح التي رسمت لنا الطريق وصنعتنا تطالبنا اليوم برد الجميل والانتصار لها.

    أخي يا ابن فتح أختي يا ابنة فتح
    إن من الأهمية بمكان التوجه للجمهور حاملين معنا زهرة وإرادة الفوز وابتسامة وجملة محبة.
    إن التوجه للجمهور العريض يحتاج منا لبث الأمل من جهة وإزالة المخاوف من جهة أخرى.
    إن رسم الصورة المشرقة للحركة يحتاج منا للكثير من الجهد في زمن قصير وعلى قاعدة التركيز للجهد والتكريس للفعل.

    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»ب-كيف نكرس مفاهيمنا وتوجهاتنا في أذهان الجمهور؟«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

    إن النقاط السبعة الرئيسة التالية هي ما يحتاج له كل كادر لغرض التوجه للجماهير في كل مكان ومن بيت لبيت عارضين عبر هذه الآليات انجازات الحركة وبرنامجها وسماتها ، غير هيابين من ذكر الثغرات وعملنا الدؤوب على تجاوزها. فكيف وبأي أساليب نكرس مفاهيمنا ونقنع الجمهور بما نريد؟

    1-الإشادة:
    إن الإشادة الحقيقية بالمنجزات يجب أن تعتبر من أوليات العمل المنظم، والعمل الهادف للجذب وتحقيق الكسب، فكل مراحل الحركة كانت مراحل نضال ومراحل جهد ومراحل استثمار لطاقات الأعضاء والجماهير حققت بفضلها الحركة وصولنا لمشروع الدولة على أرض الوطن، وعليه فإن ذكر الانجازات في التاريخ وفي السلطة وفي الجامعة وفي المعهد وفي البلدية وفي المساعدات وفي المنح وغيرها من المجالات يعتبر من الأهمية بمكان خاصة متى ما ارتبط بذكر الأرقام والاحصائيات والاستشهادات

    . 2-التكرار:
    إن أي دعاية انتخابية ترتكز على التكرار بمعنى أن ( الفتحويون صناع التاريخ وبناة الغد) كشعار الى جانب الشعارات الأخرى وفي آلية الاقناع والحوار يجب أن يتكرر وإن بصيغ كلام وعرض وصور مختلفة، ولكن التكرار مدخل للتثبيت وهو ما يجب أن نستند إليه.

    3-البساطة:
    لا يحتاج الناس لعرض الامور بصيغ معقدة تستعير الكلمات من بطون الكتب أو النظريات، وإنما يحتاجون للحديث وفق طبائعهم وتفكيرهم وبالصيغ التي يستخدمونها دون فذلكة أو غيبيات أو إسقاط للمقدس على الأطر أو الأشخاص. إن الدعاية الواضحة والصادقة والمبسطة هي التي تدخل القلب وتقنع العقل. إن البساطة مرتبطة بالوضوح والدقة في إيراد المعلومة التي يجب أن تكون مسلكنا الذي لا نحيد عنه.

    4-عدم المجادلة:
    من المهم عدم الدخول في جدال ومماحكات كلامية و تنظيرات فلسفية تتعبنا وتأكل الوقت، فنحن نعرض فتح ببساطة وصدق ووضوح ومحبة ونعرض سياساتنا وبرنامجنا و انجازاتنا وطموحاتنا وقدرتنا على التجدد والابداع دون مجادلات عقيمة أو محاولات مقارعة الفلسفة بمثيلها، فحركة فتح حركة الواقعية وحركة العمل ونموذج الفعل الصميم الذي يسبق فعله التنظيرات الخاوية والأيديولوجيات المسيطرة.

    5- مزج النقد بالإشادة:
    إن من عوامل قوة حركة فتح هو حرية الكادر وقدرته على التعبير حتى لو تعارض رأيه مع الآخرين فإن احترام التعددية في الحركة صناعة فتحوية عكستها على المجتمع ، الى أن يأتي اليوم الذي تنهار فيه التنظيمات التي تكمم الأفواه تحت ذرائع مختلفة، فالله سبحانه وتعالى خالق العقل ومانح حرية التفكير. والدين ، والأيديولوجيه لا تتعارض مع التعددية ما يحاول الآخرون فعله.

    6-الصدق:
    إن أهمية الدعاية أو الاقناع أو المحاججة أو الحوار أنه ينبع من حالة صدق ، فنحن في حركة فتح لا نحتاج أبدا للكذب ولا نحتاج للتجميل لأفعالنا وانجازاتنا لتي تتحدث عن نفسها ، أو التشويه للآخرين ، لإننا والصدق صنوان. والصدق أيضا يعنى أن تتساوق أقوالنا مع أفعالنا لأن المسلكية هي مجال الرؤية للناس فمن يدعو لشي ويأتي نقيضه لن يكون مآل دعوته الا الى خراب.

    7- كشف الدعاية المضادة:
    إن الدعاية المضادة قد تكون مباشرة وقد تكون مموهة ففي الحالة الأولى تكشف نفسها وفي الحالة الثانية تضع السم بالدسم أو تسقط المقدس على البعض أو تستخدم عبارات قرآنية أو استشهادات لتشير لهم وحدهم في محاولة مركبة لاستخدام نصوص الدين وكأنها صنعت لهم ، إن الدين للجميع لا يحتمل احتكار حزب له أبدا.

    أختي يا ابنة فتح، أخي يا ابن فتح ج- فتح العشريات الستة:
    إن عرض مركز لتاريخ الحركة، حركتم المعطاءة، يعتبر ضروري في آلية الحوار والتفاعل والاقناع للجماهير وهي كالتالي:

    1- ولادة الفكرة والتأسيس لحركة فتح (1948-1958).
    2 - التنظيم والامتداد والانطلاقة (1958-1968) .
    3- مرحلة العنفوان الثوري ، وعالمية القضية (1968-1978).
    4- مرحلة العمل المشترك العسكري والسياسي والقرار المستقل (1978-1988)
    5- الانتفاضة وانفتاح الأفق السياسي (1988-1998)
    6- بناء السلطة الوطنية والمقاومة والتحدي الديمقراطي (1998-....)


    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» د-السمات الرئيسة لحركة فتح: «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

    1-المبادرة والانطلاق:
    فهي من بادرت لإطلاق الرصاصة الأولى في الثورة عام 1965 ، وعلى رأسها القائد الفذ ياسر عرفات ، وهي التي حققت النصر في ظلمة المحيط العربي بعد نكسة حزيران عبر النصر في معركة الكرامة عام 1968. وهي التي أطلقت الانتفاضة عام 1987، والحالية عام 2000 ، هذه الانتفاضة المباركة التي أطلقتها فتح دون سواها ولحقها الآخرون جميعا إثر الصمود والشموخ للإرادة الفتحوية وللرئيس عرفات في كامب ديفد والذي رفض التنازل والاستسلام والحلول الهزيلة، فكانت بمبادراتها العسكرية والسياسة تصنع الحدث وتترك للآخرين التعليق، وتسبق ثم تسحب الآخرين وراءها.

    2-التغيير والتجدد:
    إن فتح تنظيم التجدد عبر الدماء حيث يرث الشهداء عرش البطولة من سابقيهم ، ويتركون الدنيا لزملاء لهم يرفعون مشاعل الحرية والمقاومة مناضلين ومطاردين وأسرى. وفتح التجدد تخوض هذه الأيام حوارا صاخبا علنيا في رغبة للتجدد والتغيير لأنها حركة الرفض للقوالب الجامدة، وحركة الرفض لعقلية التحجر وحركة الرفض للأساطير والاسقاطات الفكرية وحركة الرفض للجمود لأنها حركة الاحترام للعقل والتطور والتجدد في ميراث طويل منهله الحضارة العربية الإسلامية ومنبعه الشعب وحقائقه ما سطرته سواعد أبناء الفتح.

    3-النقد والإبداع:

    فتح طريق الفقراء، وفتح طريق العظماء، فتح طريق التجدد لأنها لا تخاف النقد بل تسعى إليه، ولا تخشى المخالفين لأنها واحة الحرية، وفتح النقد والنقد الذاتي الذي يصل الى حد الصخب أحيانا تتقدم بثقة وتتحرك بقوة لأنها تصنع الغد من إهاب الحاضر وثرات الأمة. إن الابداع في فتح قدرة على رسم الاحتياجات المطلوبة للقضية الوطنية ولمصلحة الجماهير . إن الطلاب في حركة فتح والشبية والمرأة مركز الثقل في صنع المستقبل وفي الإبداع الذي تحض عليه الحركة وترعاه.

    4- الديمقراطية والتعددية:
    لا يستطيع إلا أعمى أن ينكر ما لحركة فتح من فضل في الساحة الفلسطينية بل وفي المحيط العربي من تكريس للديمقراطية سواء داخل التنظيم أو خارجه ورغم ما شاب من آلياتها الديمقراطية من ثغرات في التطبيق إلا أن حركة فتح تعتبر مصنع الرجال وحركة الدمقرطة للأطر والمجتمع ، تلك التي احترمت التعددية بل ورعتها ولم تسمح بسيف الجلاد أن يطال أصحاب الرأي الآخر حتى بين المتناحرين من أصحاب التنظيم الواحد ممن هم خارج فتح.

    5- الاحتضان للآخر:
    فتح حامية المشروع الوطني وحامية التعددية احتضنت الأفكار والتنظيمات ورسمت لها مجال حركة لجميع الفصائل فعدلت من أشكال الاحتجاج السلبي لهذه التنظيمات الى الانخراط في النضال الايجابي والمقاومة للمحتل، فحققت (الوحدة الوطنية) ولم تأخذ بتجارب الحزب الواحد حتى في وقت القدرة على تحقيق ذلك بل رعت الآخر وسهلت له سبل التعبير الحر والانطلاق ليساهم في بناء الوطن، ما عاب الكثيرون فتح على ذلك وما نعتبره نحن نقطة قوة لا ضعف، لأن صاحب الفكر المتوثب لا يخشى الفكر الآخر بل يستمتع برؤيته يزهر، فحقي أن أفكر وأدافع عنك حتى لو عارضتني.


    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»هـ-فتح والصراع: «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

    أولا: تغيير مفهوم الصراع: استطاعت حركة فتح أن تغير مفهوم الصراع للقضية الفلسطينية من قضية شعب من المحرومين الذين يحتاجون للإغاثة الى قضية شعب مناضل طرق أسماع العالم ، بعد أن دوت رصاصات الفتح في العام 1965 وبعد انبثاق الكرامة عام 1968 وبعد أن أذن القائد العام ياسر عرفات في الامم المتحدة عام 1974 حاملا غصن الزيتون بيد وبندقية الثائر بيد.

    ثانيا: نقل الصراع:

    كما استطاعت نقل مفهوم الصراع من صراع لا جئين يحتاجون للإغاثة الى ثورة .

    ثالثا: تفجير الصراع:

    لما صم العالم أذنيه عن الاستماع للهيب الثورة فجرت الفتح إرادة الثورة فصنعت (عاصفة) وانتفاضة تلو الأخرى، وشمرت السواعد لبناء المشروع الوطني عبر السلطة الوطنية والمجلس التشريعي.


    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»و-إزالة الثغرات:«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

    هل نحن منزهون ؟ أم نحن بلا أخطاء؟ (فمن كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر) كما قال السيد المسيح، و(كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) كما قال سيد البرية المصطفى عليه السلام. نعم نحن أخطأنا ونخطيء ولا نحتاج للآخرين أن يتسلقوا ظهورنا تحت ظلال أخطاء البعض منا، أولئك الذين يحسبون أنفسهم علينا .

    إن في السلوكيات غير المنضبطة في المؤسسات ، وفي الفساد بأي من أشكاله عند البعض ممن يحسبون أنفسهم على فتح ما نرفضه ونسعى بقوة لإزالته، فالجسد يحتاج دوما للاستحمام للتخلص من الادران، وهكذا فتح التجدد عبر المؤتمرات والحوارات ،

    والتي وإن طالت فإنها تختتم بتنظيف الجسد.

    هل نقول أن في فتح من يسعون للتخريب أو فوضى السلاح؟ أم ننكر تداخلات الأطر وبعض ثغرات تداخل الصلاحيات؟ من الممكن أن نحاجج ومن الممكن أن نصرخ بالقول لا، ولكن الاعتراف بالخطأ خير من التمادي فيه وهذا ديدن فتح، فمهما كبرت الظلمة وطالت الليالي يلحقها إصباحات مشرقة. كيف تقاوم فتح الثغرات وتتعامل مع المشاكل؟ سؤال في فتح دائم الحضور، وجوابه في الحركة ليس بالاستبعاد أو الإقصاء بل بالحوار والديمقراطية والنقد الصارخ الذي يجعل من هذا النقد مدخلا للتغيير.

    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»ز- فتح وبراءات الاختراع: «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
    تستطيع حركة فتح أن تفخر بأنها صاحبة العديد من الأوليات وبراءات الاختراع من أهمها: براءة الاختراع الأولى: فتح هي التي اخترعت الوطنية في محيط ذي لجج من القومية الطاغية والأممية الاشتراكية أو الإسلامية فصارعت في بحر التنظيمات لتخرج القضية من لعنة الشعارات الى نعمة الفعل الميداني عبر الالتقاء على أرض المعركة والاشتباك السياسي في نطاق الوطنية المغلفة بالأفق القومي، والحضاري الإسلامي، والامتداد العالمي.

    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» براءة الاختراع الثانية: «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
    فتح اخترعت الكيانية فانتشلت اللاجئين من بؤس الحال و حطت بهم الرحال على مركب الكيانية والشخصية الفلسطينية التي حاول العدو والصديق محوها فكانت دارنا منظمة التحرير الفلسطينية ثم عبر عتبة السلطة وصولا للوطن. براءة الاختراع الثالثة: الاستقلالية كانت براءة الاختراع الرئيسة الثالثة لحركة فتح فرفضت الاتجاه شرقا أو غربا ورفضت التبعية لأي حزب سياسي عربي أو نظام عربي، فرسمت شخصية فلسطينية مستقلة خياراتها نابعة من حاجة جماهيرها ومن أهدافها الوطنية ومن احتياجات جماهيرها في إطار عدم إغفال العمق العربي الذي يمثل قطار التحرير. وتظلون أنتم ،

    أخي واختي أبناء الفتح الميامين
    حملة مشعل الحرية وحملة المشروع الوطني صناع التاريخ وبناة المستقبل ، فلنشمرعن سواعدنا معا لبناء الوطن و تحقيق الفوز المؤزر بإذن الله تعالى
    .


    avatar
    ابن فتحاوي
    عريف
    عريف

    عدد الرسائل : 57
    تاريخ التسجيل : 04/07/2007

    موضوع رد: كيف نرسم الصوره المشرفه لحركة ( فتح )

    مُساهمة من طرف ابن فتحاوي في 20/7/2007, 9:20 am



      الوقت/التاريخ الآن هو 19/11/2017, 5:33 pm